Social Icons

نبتة الألوفيرا


 سر مستحضرات ForEver





هل تعلم من أين تستخرج شركة FOREVER منتجاتها  !!

هل ترغب في معرفة سر الفعالية القوية لهذه المنتجات!!

ألم تتسائل يوما عن سبب عالمية هذه المنتجات وبأن مبيعاتها منتشرة حول العالم بشكل خرافي!!




الأمر كله ببساطة هو نبته شوكية تعيش في المناخ الدافئ والجاف يلقبونها بالنبتة المعجزة أو "الشافي الطبيعي" ربما الكثير لايعرف عنها واسمها هو الألوفيرا







نبتة المفاجآت الألوفيرا تنمو بكثرة في المناخات الدافئة والجافة, ويخلط العديد من الناس بينها وبين نبتة الصبار لكنها في الواقع من فصيلة الزنبق. تبقى رطبة حيث قد تذبل وتموت نباتات أخرى, ,ومسامها مغلقة للحول دون فقدان الرطوبة.




يوجد أكثر من 200 نوع من الألوة لكن نبتة الألوة باربادينسيس ميلير (الألوفيرا) هي الأكثر أستعمالا بسبب فوائدها الطبية. تشير الوثائق القديمة إلى أن فوائد الألوفيرا معروفة منذ قرون. وقد استمرت مزاياها العلاجية والشفائية لأكثر من 5 آلاف سنة. بيد أن التطور السريع لعلم الطب الموثق في العالم الغربي والنزوح باتجاه مناخات أقل اعتدالًا, قاد إلى تراجع رواج الألوفيرا وتوفرها ولم تعد تستعمل.




 معلومات تاريخية


عرفت الالوفيرا كنبته طبية، واستخدمت منذ ايام المصريين القدماء,هلام الالو فيرا الصافي يزخر بتاريخ حافل وباستخدامات في الحضارات المختلفة.  فقد اعتادت كليوباترا على دهن هذا الهلام على جسدها كجزء من روتين العناية اليومي لديها. اليونانيون القدماء، استخدموا الالوفيرا لعلاج كل شيء ممكن، بدءا من الصلع وانتهاء بالارق. في حضارة الهنود الحمر، كان يسمى نبات الالوفيرا " عصا الجنة ".




من صفات الالوفيرا انها تنتج على الاقل ستة مواد مكافحة للبكتيريا، العفن، الفطريات والفيروسات. في الواقع، فنبات الالوفيرا قوي جدا بحيث يبحث الباحثون والعلماء  عن وسيلة للاستفادة من استخدامه في الحرب ضد السرطان و الايدز.




في أيامنا هذه وبالرغم من فعالية الأدوية والعقاقير الطبية في معالجة الأمراض, غالبا ما يؤدي استعمالها الطويل الأمد إلى عوارض جانبية لدى المرضى.بالتالي يميل المستهلكون والعلماء أكثر فأكثر إلى علاجات أكثر تقليدية وأكثر طبيعية بعد أن أهملوها لوقت طويلوالنتيجة: عادت الألوفيرا تستقطب الأنظار مجددا إذ تؤمن لصحتنا ونمط عيشنا فوائد كثيرة. تخيل بأنك تقطع ورقة الألوفيرا وتستخلص منها الجيلي (السائل) من النبتة فهذا الهلام يحتوي على أكثر من (75) مادة غذائية مختلفة وعلى (200) مركب فعال وعلى (20) نوع من الأملاح المعدنية وعلى (18) من أكاسيد الألمونيوم وعلى (12) نوع من الفيتاميناتلها خصائص تسمح لها بالتكيف مع كل شخص, بحيث يستمد منها كل أنسان حاجته الخاصة, فتختلف بالتالي المنافع من شخص لآخر.




طريقة عمل الألوفيرا


بفضل خصائصها الغذائية والمعدلة للمناعة, إنها تحول دون إصابة الأنسجة الظهارية" ) الظهارة" هي طبقة من الخلايا تغطي الجسم أو تكسو تجويفا متصلا بها.أكبر ظهارة لدى الأنسان هي بشرته, لكنها أيضا البطن والقنوات الشُّعبية التنفسية والجهاز التناسلي ( بالجروح, وتساعد على شفائها في حال تمت الإصابة.

 

 تحارب المواد المقاومة للتأكسد في الألوفيرا الجزيئات الحرة الهدامة والمركبات الغير مستقرة التي ينتجها الأيض والتي نجدها في الملوثات البيئية.  


لاعجب إذا إن عملت الألوفيرا على أمعاء ملتهبة أو على داء الربو كما تعمل على البشرة المتضررة.



خصائص ونشاط عملها كمضاد طبيعي للالتهابات والميكروبات, بالأضافة إلى مكوناتها الغذائية, يساعد على نمو الخلايا, وبالتالي شفاؤها. إنها لا تساعد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل فحسب, بل تولد أيضا لدى الكثيرين إحساساً بالحيوية, فهم يشعرون بأنهم أكثر هدوءاً وأقل قلقاً. قد يعود ذلك إلى أثر الألوفيرا على جهاز المناعة الذي يصبح, إذا جاز القول, متوازناً, وبالتالي أكثر فعالية في الدفاع عن الجسم من أي هجوم.



ملخص منافع هلام الألوفيرا المركز (عند شربه أو أستعماله كمستحضر يوضع على البشرة) هي:


 

 •إنه منظف طبيعي بفضل مادة الصابونين.

•يخترق أنسجة الخلايا بفضل مادة الخشبين.

•يخدر الأنسجة حيث تم وضعه, فيخفف الألم الداخلي بما في ذلك ألم المفاصل والعضلات الحساسة.

•مبيد للجراثيم والفيروسات والفطريات عند وضعه مباشرة بتركيز على مكانها

  •مضاد للإلتهابات بدون أثار جانبية.

•مضاد للحكة والحرقة.

•مرطب طبيعي يوصل النداوة إلى كل طبقات البشرة.

•يحفز نمو وتضاعف الخلايا.

•يطهر الجروح.

•يزيد تدفق الدم في البشرة من خلال تمديد الأوعية الدموية الشعرية.

•صحي للبشرة والجسم, يؤمن لها عدد من الفيتامينات, المعادن, السكر, الأنزيمات, الحوامض الأمينية الأساسية والثانوية.

•الأمان – ليس للألوفيرا أي آثار جانبية. الألوفيرا ليست دواء شاملاً لكل الأمراض, والأمر ليس بالسحر. إنها تعمل بشكل أساسي على أنسجة الظهارة وعلى جهاز المناعة.



 

 آلاف الأشخاص, عبر السنين, تحدثوا عن منافعها وعن شفائها للعديد من الأمراض الجلدية كالأكزيميا, داء الصدف, القروح, الحروق, حب الشباب وحتى اللسعات . منهم من تخلص من مشاكل في الأمعاء ومن خلل في الجهاز الهضمي وجهاز المناعة بعد تناولهم هلام الألوفيرا بشكل منتظم.

 

 

للألوفيرا إذا دور مكمل في علاج كثير من الأمراض. لكن من المهم أن يستشير المرء طبيبه عند أدنى شك أو عند عدم تسجيل أي تحسن.

 



































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 

شهادات الجودة





FOREVER






شهادات الجودة






 
Blogger Templates